مجلة غدير كميت  - العدد الثاني - شعبان  1424هـ

صفحة الأدب والتراث

منكم وإليكم : تزخر مدينة مرات بكمٍ هائل من الشعراء والأدباء شيباً وشباباً  , لكن الكثير منهم محجم عن الظهور فتراه دائماً متردداً غير مقتنع بالنشر وهذا هو سبب ضياع الحركة أو النشاط الأدبي في مرات منذ سنوات طويلة  .. ولقد كنا وما زلنا نجد صعوبة شديدة في البحث عن تراثنا الأدبي ونلقي باللائمة على الرواة ,, وأين هم الرواة .. فلا يكون مصير الحركة الأدبية المعاصرة  مصير أسلافها ..>>>
 

من شعراء مرات
نعرض في هذا العدد تباعا لماقبله مجموعة من شعراء مرات ليكون لدى القاريء معرفة أو إلماماً ببعض شعراء مرات السابقسن واللاحقين
إبراهيم بن زيد
مساعد بن عبدالله بن دايل
حسين بن عبدالواحــد
عبدالحكيم بن عبدالرحمن
عبدالله بن زامل
مروت  بن حمد السهلي
رحمهم الله رحمة واسعة وأعلى منازلهم في الفردوس
 
نكرر ثانية

 سبق أن عرضنا في العدد السابق أبياتا لشعراء مرات . رغبة في مشاركة القراء في البحث عن تكملة لهن ولكن لم يصل إلينا حتى الآن أي مشاركة ـ

كما أننا أعلنا عن الرغبة الأكيدة والملحة للأخوة في المشاركة في أبواب وزوايا المجلة  ..  ولكن أيضا لم نر حماساً أو حرصاً من شباب مرات ـ

 
دعوة للأخوة  الشعراء الأدباء في مرات

إلى كافة الأخوة الشباب ندعوكم للمشاركة في هذه المجلة للنهوض بها إلى المستوى المطلوب

 
 

 في العدد الفـــادم وفي صفحة الأدب  تطالعون ردية بين شاعرين

 
 قصيدة للشاعر الكبير حسين بن عبدالواحد رحمه الله رحمة واسعة

تطالعونها في العدد القادم إن شاء الله

 
الوار الظـــامي

في قصيدة ( رجوا .. ونجوا)ـ مهداة من الشاعر إلى المجلة

 
 
من وحي المعاناة
قصيدة جميلة تصف معاناة صادقة لأحد الشعراء الشباب نقلتها المجلة من المنتدى الأدبي في شبكة مرات
الشاعر ( ريان )متمكن ومتذوق للشعر يسر مجلة غدير كميت أن يكون أحد كتابها
القصيـدة
 
 
 

مواقع مراتية على الشبكة

مدينتي مرات
شبكة مرات
موقع غدير كميت
موقع أبوحمد
موقع كميت
خدمات التوجيه والارشـاد
 منتديات مرات
منتديات كميت
موقع مدينة مرات
 
 
 

مواقع مفيدة

مجلة البيان
صيد الفوائد
الشيخ ابن باز
دليل المواقع العربية
السراج للمناشط الإسلامية
محرك بحث جوجل
تخريجات الألباني لكتب السنة
نداء الإيمان
موقع الدرر السنية  
مفكرة الإسلام
الدعوة والدعاة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 



الأستاذ الشاعر / فهد بن محمد بن سليمان الفهيد

مكان الميلاد : مـرات

 
تاريخ الميلاد : 15/ 8 /1372هـ  

 

 
الحياة العلمية والعملية:ـ  

درس المرحلة الابتدائية بالمدرسة السعودية بمرات , وتحرج منها 
عام 1382هـ / 1382هـ ـ
حصل على شهادة الكفاءة المتوسطة من المتوسطة الأولى بالرياض 
عام 1389هـ / 1390هـ ـ
حصل على دبلوم معهد المعلمين الثانوي عام 1392هـ/ 1393هـ ـ
باشر العمل مدرساً بمدرسة عبدالله بن الزبير بعفيف في 17/9/1391هـ.
إنتقل إلى مرات مدرساً بالمدرسة السعودية حتى عام 1399هـ ـ
نقل وكيلاً في مدرسة عبدالله بن مسعود الابتدائية إلى عام 1405هـ ـ
رُشح في نفس السنة لدورة لغة انجليزية لمدة ثلاث سنوات , الأولى بمعهد الادارة العامة بالرياض , وسنتين في جامعة كاردف ببريطانيا , تخرج منها في عام 1407/1408هـ . عين بعدها في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم المتوسطة بشقراء , ثم انتقل إلى متوسطة مرات ـ
حصل على دورة مدراء المدارس المتوسطة عام 1418هـ ـ
حصل على العديد من الدورات الكشفية والمسرحية ـ
جهوري الصوت وخطيب مفوّه , له مشاركات مسرحية وأنشطة رياضية قديمة وحديثة , كان آخرها إدارة نادي كميت بمرات ـ
بدأ قرض الشعر العامي والفصيح في سن مبكرة , وتأثر بكثير من الشعراء القدامى والمحدثين ـ
له ديوان شعر مخطوط جاهز للطبع , وأخرى تحت الدراسة ..ـ

 
من أخر أنشطته في مجال الشعر أمسية شعرية على مسرح الجمعية الخيرية في شهر ربيع الثاني ..  
كما يعمل مشرفا عاما على منتدي الأدب في شبكة مرات .  
شعره :  
كما قلنا أنه يقرضه بنوعيه فصيحه وشعبيه , ويسبح في كافة بحوره  , ويقطف من ألوانه وأنواعه ما يخدم أغراضه الشعريه . من غزل ورثاء ووطنيات وللوجدانيات نصيب في شعره .. إضافة إلى باقي الأغراض الأخرى ..  

ومن أجمل ما قاله هذه الأنشودة الوطنية التي لا قت استحسان الكثير حيث لحنت وأديت في إحدى الحفلات القديمة وما زال صداها يتردد حتى الآن

 

أنشودة موطني

 
موطني يا مهبط الوحي وأرض الأنبياء  

يا مـنـــار المجــد يا قلعـة عـــز وإباء

 
فيك عـاش القادة الغـر وأبطــال الفـداء  

وعلى أرضك كم سالت دماء الشهداء

 

*****

 
كلنا للموطن الغـالي وللأرض دروع  

ندفع الأعــداء لو جاءت جـموع وجـــموع

   
يومها لا تبكِ يا أمي ولا تبدي دموع  

واصبري لا خير في من يذرف الدمع هباء

   

*****

 
إن دعى الداعي ونادانا إلى خوض الجهاد  

سوف نصليها جحيماً سوف نذروها رماد

   

فعــروقي قد جـــرت فيها دمــاء ابن زياد

 

وحـياتي ( للسعـودية )  يا أم فداء

   

*****

 
سنعيد القبلة الأولى لأيدي المسلمين  

وسـنمحـوا كل آثـار الغـزاة المعـتدين

   
يشـهد الـتـاريخ أنَّـا قد نطقنا باليقين  

عندما ترتفع الرايات في أوج السماء

   

*****

 

يا بلادي أنت في مفرق هذا الشرق غرة

 

وسـتبقـين برغــــم الطــامع الأفَّــــاك درة

   

وستعـلوا راية التوحـيد في العلياء حرة

 

واسْـلَمي يادرة الشرق وعيشي في رخاء

   

1403هـ

 

-

 

أنتم على موعد مع الحكيم .. ( راعي مرات ) في العدد القادم بإذن الله

   
الشاعر الشاب / سمير الأحزان  
أهدى للمجلة فصيدة جميلة :ـ     

من التراث :   كميت

 

ماذا قال فيه الأدباء والشعراء ؟؟

 

 

  إن عَلمَا كهذا يتربع في قلب بلدة زخرت بالشعراء , وأصبح مضرب مثلٍ في التلازم والارتباط بينه وبينها , لجدير بأن يأخذ حيزاً كبيراً من المكانة , فمثلاً يقال في تلازم وترابط الشيئين ببعضهما :( كميت ومرات أو مرات وكميت )  , ومن الأمثلة ( إضمن لي كميت وأضمن لك مرات ) ..... لاشك أن له قيمة كبيرة في نفوس أهلها وإن وجود مئات الأبيات التي ذكر فيها اسم كميت سواء من شعرائها أم من غيرهم  لدليلاً مؤكداً صحة ما ذكر , ولا عجب في ذلك ففي بعض البلدان جبال أو وديان أو أماكن لها قيمتها وأهميتها في نفوس أهلها ,ونحن بصدد هذا المعْـلم المحبب في نفوس الكثير ,, لنورد يسيراً من الأبيات التي ذكر فيها , على أن الكثير لم نورده لعدم الحاجة إلى ذكره , وأكثر مما نعرفه مازال بعضه في طي الكتمان لم نتحصل عليه بعد , ولعل كثيراً من الأخوة في هذه البلدة العزيزة ( مرات ) لديهم الكثير من القصائد والأبيات التي تحدثت عن كميت أو تطرقت له بذكر ... ـ

 

 

 قال عبدالرحمن الرشيد

 

أنا هوايه مشرب بارد ماه      من هجلة عنها كميتٍ شمالي

 
وقال سعد بن حجي
 

يا ما حلا بعريض دفلاجهن      وكميت يزمي شايفينه بالانظار

 
وقال محمد بن زيد
 

لا يحسب اني إلى صديت بغضٍ له     

 

 والله منساه كود كميت ينزالي

 

وقال عبدالعزيز بن زيد

 
عسى الحيا يسقي مناهلك يا كميت  

 سبع اجدبت يمطر علينا رشاشي

 

وقال زيد بن محمد

 

      ياليت منهو يشوف كميت        شوفه ولا شوف هكراني

 

وقال أيضا

 
طرقي واهلي بقاعة كميت من غاد  

 بين النفود وبين سمر الجبالي

 
وقال عبدالله بن حميد  

أمس الضحى في عالي كميت ونيت      ونيت ونة من دنا له منية

 
وقال الشاعر ناصر بن مسلم  

لا ضاق صدري رقيت كميت       وهيضت من الصدر عبراتي

 
وقال شاعر غير معروف  
مشى فاقدٍ أرياه بين القصر وكميت  

      يباري الخيام وكن قلبه على مله

 

وقال ابراهيم بن زيد

 
وصفوا  له مير ما دل الوصايف  

 يحسب ان كميت خشم المكمكيه

 

وقال الشاعر ابن بليهد

 

وكميت إلى جيتَ تمشي في مساييله        

 

ترتاح نفسك وعنده مشرب غالي

 

وقال الشاعر عبدالله بن موسى المغيري

 
لا ضاق صدري سرت بالرجل لكميت   

     واهيض العبرات يا نفس هاتي

 
وقال الشعر محمد بن راشد رحمه الله  

أتلى العلم به تعـدَّى كميت       ليتي على الدرب خاويته

 

 

تغطيات الأمسية الثانية

    كنا قد وعدناكم في العدد الماضي بتغطية شاملة للأمسية وذلك اقتباسا من التغطيات السابق لها عبر المنتدى أو ما ينشر الأخوة عنها في الصحف , ولكن دون جدوى فلم نجد ما يشبع نهم القاريء , ولقد كانت تغطية ( سحاب ) العضو المشارك في المنتديات أجمل ما نشر لكنها باختصار شديد ولم يستشهد بأبيات لأي من المشاركين ..
  فقمنا بالاتصال به عن طريق شبكة مرات بأبدى تجاوبا جماً بمحاولة إعادة صياغة التغطية وتقديمها هدية للمجلة ..
  ونحن لايسعنا الإ أن نشكر له ولكل من وقف معنا في إخراجها جميل مشاعرهم .. ونقول له ولهم جزاكم الله خيرا ..

 

التغطية

 
            لقد سررت جداً إذ لاقى موضوعي حول تغطية الأمسية صداه بين أعضاء وقراء المنتدى ,    وزادني سرورا إذ رأيت من المشرفين على مجلة غدير كميت رغبتهم في مشاركتي كواحد من كتابها , وقد طلب مني أن أعيد كتابة التغطية لتنشر في المجلة بصورة أوضح من ذي قبل , ولكن ورغم مضي وقت ليس باليسير وتطاير أفكاري حتى كدت أنسى المواقف والحركات وما دار في الأمسية ونسياني لأبيات القصيد , رغم ذلك سأحاول الكتابة ولعلها تكون مفتوحة للتعقيب عبر بريد المجلة , حتى لا نظلم أحداً من فرسانها ..
 

 
 
 
المقدمة :
 

ضمن أنشظة المركز الصيفي لهذه الاجازة الصيفية 1424هـ , أقيمت الأمسية على مسرح الجمعية الخيريه ..  محلات الزاجل بمرات ( الراعي الرسمي للأمسية )،

 
وهذه هي الأمسية الثانية ..فرسانها كل من الأستاذ/ سعد ابوحمد .. والأستاذ/ فهد محمد الفهيد .. والأستاذ/ محمد عبد العزيز الدايل ..وعريف الأمسية الأستاذ/ محمد إبراهيم الدايل ....تحت رعاية رئيس مركز مرات / عبدالرحمن الدهمش
 

وجوه جديدة في الأمسية :

 

أبو حمد ليس وجهاًً جديدا بل له حضور في أمسية سابقة .

 

والاستاذ فهد لم يكن جديداً على الجميع لكثرة شموخه المسرح في المناسبات .

أما الشاعر محمد الدايل فلا نختلف في كونه وجها جديدا في هذا المجال وفقه الله ..

 

أستهل المقدمة والتعريف الأستاذ الفاضل محمد بن ابراهيم الدايل بمقدمه طوبلة أثار خلالها نهم الحضور وشد انتباههم بنبذة عن مرات وحياتها الأدبية البسيطة وتاريخها الأمريء القيسي المتخالف على صحتها من عدمها ..

 

وعاد بالحضور الى مهرجانات الشعر في مرات الذي لا يتجاوز أزقتها ( شوارعها الضيقة ) في مناسبة أو غيرها ..

وعرف بعدد من كبار شعرائها كآل زيد وحسين وبن حجي والدحومي وغيرهم .

ثم اعتذر عن الاطالة ليتيح للفرسان ميدانهم الذي أتوا من أجله ..

وبعد التعريف بهم :

بدأ أبو حمد بأول قصيدته التي تتحدث عن مآثر الأوائل والأجداد وعاداتهم الجميلة التي كادت تضيع في عصرنا عصر الحضارة الباهتة ..

استهلها بمناجاة صديق أو حبيب :

 

هذا مناي أبا سعد وذا خبري

 

 وذا حــــديث عن الأيـــــــام والعبر

 
تبقى المكارم تحكي طيب صانعها
 

  مدى الزمان وإن ووري عن النظر

 
ثم يسترسل عن أحاديث الذكريات في قريته الفابعة تحت كميت
 
ولي حــــديث عن الأيام أكتبها
 

ذكرى المحب وإن شابت على الكدر

 

  والعيد هو ملتقى الأحبة وهو موسم ومناسبة روحانية تتآلف فيها قلوب المسلمين ويظهرون به فرحهم وسرورهم , فيصب في هذه المناسبة بعض أشواقه وحنينه لذلك الماضي الجميل في عدد من أبيات القصيدة ..

 

بعده مباشرة الشاعر فهد الفهيد بقصيدته في حبه الأول والأخير وفي عشقه ووجده  في درة الوشم ( ديرة كميت وابن الوليد ):ـ

 

درة الوشم بنت كميت وابن الوليد

 

درب عبدالعزيز الشيخ شيخ البلاد

 

يا أعذب الوجد يامسرى الوله فالوريد

 

يا أول الحب وآخر حب وسط الفؤاد

 

يكبر العشق فيني كل يوم ويزيد

 

               وانتي الأوله وآخر صهيل الجياد

 
 
 
ثم بعد هذه القصيد امتطى الفارس الثالث محمد الدايل - الوارد الظامي - صهوة القصيد قائلاً
 
سلام أحلى من عصير العناقيد
 

والذ وأشهى من عسل سوق صنعاء

 

       وشرع في قصيدة عذبة وجميلة أبدع فيها .. دبجها بنصيحة منها:

 
ياراعي الصدة ترى الوقت شدات 
 

ومن عادته عقب الرخاوي بشدة

 
 
 

وتوالى التنوع في الأمسية بين فرسانها تباعاُ من أبي حمد إلى الفهيد إلى الدائل والكل منهم يسكب من دلوه أعذب القصيد :

فأبوحمد : في مقطوعة يا حماة العربية العذبة السلسه :

 

أي نصر يا حماة العربية     

 

 لا يقيم العدل دعوى جاهليه

 
ثلة قد نفضت عنها غبار الـــــذل
 

لا تبــــغي حــــــــــياة دنيويه

 
أتركوها تنفض العار وتعطي
 

أمَّــة العُــرب دروســـاً نبويه

 

باعت الأنفس والأشلاء لله        

 

 وقـد تاقــــت لجـــنات عـلِـيَّه

 

إلى آخر القصيدة

 

كأنه يكشف الضماد عن جراح الأمة المسلمة التي تعفنت والتهب نزفها من نتن القومية والعنصرية التي تربت في أوحال الماسونية العالمية لطمس الهوية المسلمة ..

ثم انطلق في تفعيلاته في أكثر من قصيدة يحكي ويصور الآلام والنكبات على الفئة القليلة في فلسطين في نوم عميق وغفلة بلغ منتهاها الذرة ترنحت فيها الأمة العربية المزعومة المحسوبة على المسلمين وفي غياب الضمير العالمي المزور ..

 

    ثم بعدها بقصيدة عارض بها الشاعر حافظ إبراهيم كانت جميلة اعتنى فيها بالمرأة المسلمة وحيائها وسترها ..

ثم تتابعت القصائد في كافة الأغراض من جانب كل شاعر فمن الحنين إلى الوطن والأهل من الغربة عند الشاعر أبي محمد إلى الوجد لدى الشاعر محمد الدايل حتى صار الموقف بينهما يكاد الغالب على الأمسية لقربه من مفهوم الحضور والرغبة الغالبة على الأكثرية ..

فكانت القصائد مناسبة للموقف الثنائي بين أبي محمد والشاعر الدايل ..

أما أبوحمد فكان يكسر الطوق مرغماً لا بطل محاولا التوفيق بين العامي والفصيح لكن رضى الناس غاية لا تدرك .. مما حداه في الأخير إلى المشاركة بقصيدتين يبدو فيهما الغموض ..

والحديث عن الأمسية يحتاج إلى تفصيل أكثر قد بطول ولكن هذا ما قلته مختصراً..

الصوت : من الشعراء مناسب أما الإذاعة فغير مقبولة وخطأ يتكرر دائماً حتى في المحاضرات لا نجد فنيا مناسبا ...

الحركات : تغلب فيها محمد الدايل فهو كثير حركات اليدين والرأس لكن متناسقة مع الموقف ...

وإلى لقاء في أمسيات أخر