|
موضوعات المجلـة |
|
محـليـــات |
|
تحقيق
العـدد |
|
صفحـات
الأدب والتراث |
|
الشاعر /
الريـان |
|
الشاعر / سمير
الأحزان |
|
الشاعر / الوارد
الظامي |
|
|
|
الحكيم في العدد القادم |
|
|
|
|
|
|
|
يريدون ليطفئوا نور الله |
|
|
كما تعلمون ما حدث مؤخراً في
الرياض بايد غادرة وبافكار ومفاهيم خاطئة ضالة ومضللة ماذا
حدث لنا كمسلمين بعد هذه التفجيرات؟ ما هي النظرة المصوبة
تجاهنا كمسلمين؟ ونحن نعتبر الواجهة للمسلمين لأن هذه
الارض قبلة المسلمين في العالم كله لأن هذه الارض يطبق
فيها ما جاء في كتاب الله وسنه النبي محمد صلى الله عليه
وسلم لأن هذه الارض هي الارض الوحيدة المنعمة بالأمن
والاستقرار النفسي فما حدث من تفجيرات مدمرة لم يستهدف
الاجانب! ولا المباني! كما زعم المنفذون بل وبكل حزن شديد
استهدفت الاسلام هذا الدين الكبير الذي يجعل الشخص المسلم
يعيش في أمن في الدنيا والاخرة لقد تحولت الانظار الى ان
الاسلام هو الدين الذي ينتج الارهاب بالقول والفعل فجعلت
من كانوا ينالون من هذا الدين الحنيف من قبل يستحوذون على
ادله وبراهين يستشهدون بها ضد الاسلام. لماذا؟ طبعاً لا
يقصد بها اصلاح من هم في هذا الدين لا والف لا بل المراد
من ذلك هو اطفاء نور الاسلام فهم يحاولون بمختلف الوسائل
الممكنة لهم لتحقيق ما يريدونه. ولكن الاسلام دين عظيم لا
يتأثر بما يفعله هؤلاء الاشرار فوالله لقد زادت هذه
الاحداث من ترابط المجتمع المسلم الموحد في هذه البلاد
والعالم الاسلامي. من اجل ماذا؟ هل هو حرص المجتمع المسلم
على مواساة بعضهم البعض فقط لا بل من اجل ابراز ان هذا
المجتمع قوي بدينه متكاتف لا تهزه اية ريح. وبإذن الله لن
يفلح الظالمون |
|
|
|
فصنف من الناس أمضوها في أجل القرب
إلى الله، في طلب فنون العلم ؛ لإدراكهم أن العلم يفضي
بصاحبه إلى السعادة، فقليله ينفع، وكثيره يُعلي، فاجتهدوا
في طلبه، واستعذبوا المشقة في حفظه، طووا فراش التواني
والكسل، فنالوا من الفضائل المزيد، عليهم بهاء الطاعة،
وأنوار العبادة، آثروا الفاني على الباقي، وهؤلاء هم
الأتقياء، سادة الناس في الآخرة، ( يَرْفَعِ اللَّهُ
الَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ
الْعِلْمَ دَرَجَـاتٍ ) [المجادلة:11]. |
|
|
|
منصور
المسيفري - جدة |
|
|
|
|
|
نموذج البريد الإلكتروني |
|
|
الافتتـاحية |
|
|
الحمد لله الذي بيده تتم الصالحات
والصلاة والسلام على أشرف البريات بعثه رب الأرض والسموات
إلى الثقلين هاديا ومبشرا ونذيرا , أما بعد .. |
|
|
|
فقد صدر العدد الأول ولعله لاقى
القبول على ما حواه من تقصير ونقص .. وأسعدنا ما لاقيناه
من نقد ومقترحات من عدد كبير من الأخوة الفضلاء .. هذا
النقد وهذه المقترحات هي الوقود والزاد لدفع عجلات هذه
المجلة إلى الأمام .. |
|
|
|
وكما يعلم من أبناء مرات خاصة
والمتصفح من العموم , أن وسائل الشبكة جعلت التوصل أسرع
وأقل تكلفة من الطباعة والورق والأحبار والتوزيع وقد توفرت
الشبكة المعلوماتية ولله الحمد فأصبح المتعلم وغيره قادرا
على التصفح ومتابعة الأخبار في حينها .. |
|
|
|
نسأل الله أن
ينفع بها الجميع |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
صفحات من الإجازة |
|
|
|
صفحات من
الإجازة طواها دهر اليوم ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(( كل الناس يغدو، فبائع نفسه: فمعتقها أو موبقها )). |
|
|
|
فصنف من
الناس أمضوها في أجل القرب إلى الله، في طلب فنون العلم ؛
لإدراكهم أن العلم يفضي بصاحبه إلى السعادة، فقليله ينفع،
وكثيره يُعلي، فاجتهدوا في طلبه، واستعذبوا المشقة في
حفظه، طووا فراش التواني والكسل، فنالوا من الفضائل
المزيد، عليهم بهاء الطاعة، وأنوار العبادة، آثروا الفاني
على الباقي، وهؤلاء هم الأتقياء، سادة الناس في الآخرة، (
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ
أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَـاتٍ )[المجادلة:11]. |
|
|
|
وممن ابتغى
طرق الخير ورياض الجنة من دعا إلى الله على بصيرة، بحكمة
وموعظة حسنة، ملتزماً بالكتاب والسنة، آمراً بالمعروف،
ناهياً عن المنكر، ناصحاً لمن ولاه الله أمره، حافظاً
أمانة الله فيهم، ساعياً في إصلاحهم، ليكونوا عوناً له في
الحياة، وذخراً له بعد الممات، فهذا قد تمطى ركائب المجد،
ورام الخير لنفسه، والسلامة لدينه، قال عز وجل: ( وَمَنْ
أَرَادَ الاْخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُولَـئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا )
[الإسراء:19]. |
|
|
|
وصنف أحدق
بصره، وأسلم قلبه بمرئيات ذوات أطباق، عاش معها خيالاً،
وطلب فيها محالاً، أفنى عمره بالندم، وقواه بالحسرة، فهذا
كما بدأت عنده الإجازة انتهت، لا لدنيا جمع، ولا لآخرة
ارتفع..وآخرون أفلت شمس عودتهم من سفر محرّم، من ديار تحمل
في طياتها أخطاراً على العقيدة والأخلاق، فهؤلاء مغبونون
خاسرون، ذلك أن منهم من لوث معتقده، ودنّس ولاءه وبراءه،
وبعثر أمواله في المنكرات والمحرمات، ومنهم من أوغل في
الظُلم، فاستصحب معه نساءه، ومن تحت يده من بنين وبنات ممن
نشأ على الفطرة ليذيقهم حظهم من الشقاء، وتستمرئ نفوسهم
الاستخفاف بالمعاصي، من أفعال تسقط المروءة، وتقضي على
الفضيلة، في ديار تلاطمت فيها أمواج الفتن، واشرأبت فيها
مهاوي الرذيلة، النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن التطلع
إلى الفتن، والاستشراف إليها، وذا ينغمس بأهله وولده في
بحرها ودركها، فضيّع الأمانة، وفرّط في الرعاية، قال
تعالى: ( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ
الْقِيَـامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ
بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآء مَا يَزِرُونَ ) [النحل:25]. |
|
|
|
ما هكذا
تُقابل نعمة المال والعافية والبنين، بالجحود والنكرات. إن
المأمول من الآباء السعي إلى إصلاح ذويهم، لا الزجّ بهم في
أماكن الفتن، وتعريض قلوبهم للظلمة والانحراف عند أدنى
محنة، والضلال عند أول فتنة. |
|
|
|
قال أهل العلم: فالشبهات والشهوات أصل
فساد العبد وشقائه في معاشه ومآله. |
|
|
|
من وصايا
لقمان: يا بني لا تؤخر التوبة، فإن الموت يأتي بغتة،
فالسعيد من أخذ من نفسه لنفسه، ومهد لها قبل يوم رمسه. |
|
|
|
يقول وهب بن
منبّه: من جعل شهوته تحت قدميه فزع الشيطان من ظله. فاستلب
الزمن، وغالب الهوى، وحاسب النفس، وامحُ القبيح، واستعد
لملمات الممات، واستدرك هفوات الفوات، فالترحل من الدنيا
قد دنا، والتحوّل منها قد أزف، ومن أصلح ما بقي غفر له ما
مضى، ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وبما بقي، والأيام
مطايا، والأنفاس خطوات، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ
مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوء تَوَدُّ لَوْ أَنَّ
بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدَا بَعِيدًا وَيُحَذّرُكُمُ
اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءوفُ بِالْعِبَادِ ) [آل
عمران:30]. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
موضوعات الصفحة
الأولى |
|
من وراء هذه الأحداث ؟؟ |
|
يريدون ليطفئوا
نور الله |
|
صفحات من
الإجازة |
|
الأمن والأمان |
|
من وراء هذه الأحداث ؟؟ |
|
|
من المستفيد من
هذه العمليات الإجرامية ؟ |
|
|
|
أرض
الرسالة مهد النبوة , أرض حظيت بدعوة أبي الأنبياء
إبراهيم عليه السلام ,
جعلها الله بلدا آمنا , وجعل الثمرات تجبى إليها
من كل مكان , |
|
|
|
من المستفيد في إثاره
البلبلة في صفوف أهلها ؟ ومن المستفيد في زعزعة
الأمن واضرام نار الفرقة والاختلاف والنعرات
الجاهلية ,؟؟ لاشك أن وراء الأكمة ماواءها ؟ وأهل
الفساد والافساد هم مسعِّروها ومشعلوها , الحسد
داء عشعش في نفوسهم وأقض مضاجعهم ... الحسد نعوذ
بالله من الحسد وأهله . إن أعداء هذه الأرض كثيرون
جداً , غاضهم نعمة الأمن الذي نعيشه , وغاضهم
تكاتف مجتمعنا وحبهم لولاتهم ,, غاضهم سلامة
العقيدة وسلامة صدور أهله ,, رغم أن خيرات أرضنا
تتدفق يمينا وشمالا .. ومهما حاول العابثون
التشويش على أفكار شبابنا أو تضليلهم أو تمزيق
صفوفهم فإن التلاحم يقوى والترابط تتواصل وولاتنا
وعلماؤنا ودعاتنا وشبابن وشيبنا كالجسد الواحد
والبناء المتماسك ... وليمت أعداؤنا بغيضهم .. (
والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )
|
|
|
|
|
سعد أبوحمد |
|
|
 |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
الأمن والأمان |
|
|
|
|
في ظل
الأمن والأمان تحلو العبادة، ويصير النوم
سباتاً، والطعام هنيئاً، والشراب مريئاً،
الأمن والأمان، هما عماد كل جهد تنموي،
وهدف مرتقب لكل المجتمعات على اختلاف
مشاربها... |
|
|
|
|
بل هو مطلب الشعوب
كافة بلا استثناء، ويشتد الأمر بخاصة في المجتمعات
المسلمة، التي إذا آمنت أمنت، وإذا أمنت نمت؛
فانبثق عنها أمن وإيمان، إذ لا أمن بلا إيمان، ولا
نماء بلا ضمانات واقعية ضد ما يعكر الصفو في أجواء
الحياة اليومية. |
|
|
|
وقد صح عنه صلى
الله عليه وسلم أنه قال: ((من أصبح آمناً في
سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت
له الدنيا بحذافيرها)). |
|
|
|
بضعف الأمن
وانحلاله؛ تظهر آثار خبث الشيطان، وألاعيبه هو
وجنده من الجن والإنس، وإقعاده بكل صراط، يوعد
بالأغرار من البشر، ويستخفهم فيطيعونه؛ فيبين حذقه
وإغواؤه، محققاً توعده الله بقوله تعالى : (
لاقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ
خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـانِهِمْ وَعَن
شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ
شَـاكِرِينَ )[الأعراف:16-17]. |
|
|
|
الشيخ / سعود
الشريم |
|
|
|